الرسالة (26) لروحك يا علي
:للوطن خلال سنوات عمله المديدة كمسعف؛ لم يتوقع إبراهيم يوماً أن يسعف أبنه الشاب الذي لم يتجاوز عمره بعد الـ17 عاماً ويحمله كجسد محتضر للسلمانية مضرجاً بدمائه التي أخفت قسماته بعد أن دهسته سيارة ” بلطجية” وأجهزت عليه بالضرب المبرح حتى فارق الحياة..عرفت إبراهيم الدمستاني كنقابي شرس في جمعية الممرضين