بعد انقضاء سامر مسرحية الوفاق
للوطن : سألت مع من سأل: لماذا وقفتم موقف الصامت المتفرج إزاء ضجة مؤتمر الوفاق؟فقلت: وما يُفعل إزاء المسرحيات إلا التفرج؛ في انتظار الفصل الأخير؛ قبل التصفيق أو إطلاق زمجرات الاستهجان والتعليق على الحبكة وأداء «الأبطال» والـ «كومبارس».. فقيل: من المستفيد من هكذا ضجة؟فقلت: الوفاق، بقصد أو من غير قصد، خدمت