للوطن : عشرات المكالمات توالت من تلميذات من مختلف المشارب -سنة وشيعة- ليروين قصة واحدة “سننتظر للغد لنعرف كيف سيُحرفها مهندسي الفتن والمسرحيات!”.. فقبل ساعات فقط تعرضت مدرسة سار لهجوم وحشي من مجنسين بعد أن فتحت لهم مديرة المدرسة البوابة. فاقتحموا الفصول واعتدوا على الطالبات بالعقال والنعل واليدين والكلمات البذيئة التي تمس الشرف والعفة..
بدأ الأمر عندما استغلت بعض التلميذات الفسحة – ككل يوم- لتريد الشعارات ليعدن بعدها لمقاعدهن لتقديم الاختبارات ليفاجئن بمجموعات من أهالي المجنسات يدخلن الصفوف ويروعن الفتيات ويضربهن بلا رحمة وأمتد الضرب للمدرسات وسرعان ما اتصلت الطالبات بأهاليهن واستفحل الموقف ولا ندري حتى كتابة هذه السطور أين وصل !
“الشرطي كان يرى رجلاً وهو يضربني ويرفسني – قالت طالبة وهي تبكي بهستيرية” كيف نثق بالشرطة وكيف نذهب للمدرسة بعد أن استباحت ضربنا وضرب معلماتنا – قالت أخرى بصوت متحشرج.. فلو كان ترديد الشعارات والاعتصام داخل المدارس مرفوض – وهذا رأيي- فماذا نسمي إدخال بلطجية لصفوف الفتيات ؟
أن من يمارس العنف ويؤججه بخطاباته وبياناته مكشوف..المعارضة تصدر بيانات يومية خالية من أي تلويح باستخدام القوة وأي تهجم إلا على السلطة فيما تضج بيانات الموالاة – لا السنة فالطائفة بريئة من تحركات من يفضل حرق البلد عن التنازل عن مكتسباته- بتحريض وتسقيط وهجوم يؤلب على الآخر ويزدريه وما حدث اليوم قطاف هذا الشحن اليومي على المدرسين التي توجد مائة طريقة للتعامل معهم غير الاعتداء عليهم !
أسمعوا وعوا يا شعب البحرين..جمعٌ بسيط من العائلات المافويوية التي كانت تقتات على أرزاقكم تريد اليوم أن تبقى على حساب شق الصف وإبادة السلم.. أصحوا يا شعب البحرين: المجنس الذي استباح ضرب فتيات يافعات ” وهو عمل جبان لا يمكن أن يبدر من بحريني أصيل” سيستبيح غدا بناتكم ونار الجار لابد أن تمتد لسقف جيرانه..
اسمعوا وعوا يا شعب البحرين؛ نحن نمر بمخاض يمكن أن يؤدي لولادة جديدة أو لموت الأم والجنين ليعيش الأب ! الخطة معروفة ولن يسلم أحد؛ أي أحد.. إلا المستفيد الأوحد من تحول الحركة من صراع بين السلطة والمعارضة، لصراع بين أبناء الوطن الواحد..