:للقلب و الروح
الرصاصة الأولى :
الحب يا صديقي جميل كالقمر؛ مشع إن رمقته في عليائه فإن ما وقفت عليه وجدته.. صخورا..!!
دافئ هو- كالنار على بعد ذراع- إن التصقت بها.. أحالتك رماداَ..
بريقه ذاك الذي يخطف الأبصار لا يختلف عن بريق نصل السيف المسنون .. لا تستمت على الحب يا صديقي، فهو يَقتُل و يُقتل، تولد المشاعر غضة بريئة مبللة من رحم الحلم.. ثم توأد ويهال عليها التراب.. تدفن القصص الجميلة؛ وتنزف المشاعر كمطر نيسان؛ ويهرب الحب كالجبناء بعد أن يحدث ثقباً في روحك..
تستطيع أن تجرب؛ ولكني شخصيا لم أسمع بحكايات حب عظيمة كتلك التي تصبو إليها قد انتهت..دون ثقوب.
الرصاصة الثانية :
لماذا تعتقد أني أكرهك..؟
ما التقيتك يوماً ولا تقاطع بنا درب. ما قصصت مني ظفرا ولا سرقت منك رغيفا !! أنا لا أكرهك؛ أنا أكره الاستغفال.. أكره أنك تعتقد أن لحيتك ستخفي أنيابك.. أكره أنك تعتقد أن بضع شعرات تغطي وجنتيك ستنسينا ماضيك الملطخ بالعار وصرخات الأبرياء.. أكره أن توبتك المزعومة لم تقدك مكة بل.. للمجالس والحياة العامة !!
أوتدري ؟ عدلت عما قلت.. ربما أكرهك لأني.. لا أحب المحتالين ..
الرصاصة الثالثة :
– كيف استطعت التصالح مع خياناته.. كيف أغلقت حواسك عن عبق الأخريات الذي يفوح من مساماته !! كيف خنقت صوت الأنثى العزيزة الأبية المدفونة في حناياك وارتضيت كنفه البارد ؟ أران عليك أن تعافي العز؛ أم قهرت الأم فيك الأنثى ؟! لا أبتغي لومك ولكني أسألك فقط : كيف استطعت أن تحيي معه ؟
– قالت: ومن قال لك إنني حية ؟!
الرصاصة الرابعة :
سأمنحك في وطني غرفة.. وامنحني غرفة.. فقط أرجوك عندما نتلاقى في الردهة..
لا تقذفني بحذاء !!
الرصاصة الخامسة:
– أفهم سر تعلقهن بك.. فالعجينة الطرية لا تستطيع مقاومة أطرافك الخبيرة ولكن.. ما الذي تحبه أنت في بنات العشرين ؟ كيف تحاور أحلامهن الوردية وسجلات عقولهن البيضاء وتحتمل قصصهن الطفولية !!
– ربما أحب فيهن فكرة أنهن يحببنني؛ أن فتاة في عمر الزهور يمكنها.. أن تحب ذبولي.
الرصاصة السادسة:
ألم تسأموا من التصويب على ظهري والإخفاق مرة بعد مرة !! إلى متى ستحملين حبلا من مسد يا شقيقة وإلى متى ستقذفني بسمك يا شقيق..!!
عموماً لا أشعر بالرغبة في منازلتكم فلا تقرعوا الطبول.. فأنا لا أشهر سيفي في حرب .. كسبتها سلفا !!
الرصاصة السابعة:
هي: لو احتجت كليةً.. أتمنحني إياها ؟
هو ( بقلق): أهناك خطب ؟
هي: لا على الإطلاق.. أسأل فقط
هو: بالطبع.. فداك العمر والروح يا غاليتي
هي: في الحقيقة… أنا محتاجة لكلية
هو ( بعد تفكير): ولكني لا أعتقد أن دمنا.. يتطابق !!
الرصاصة الثامنة:
أيقتل الرصاص.
من هو ميت أصلا..