اجتماعية ناقدة : مسلسل مرعب من الأحداث تعيشه فتيات باكستان اللواتي ينشدن التعليم ، ملالا ، وهي فتاة في الخامسة عشر من عمرها، أطلقت حملة للدفاع عن حق الفتيات في التعليم ، ولأنها ” فاسقة ” و” فاجرة ” و” متمردة على الشريعة” حاول المتطرفون قتلها وقد أصيبت بالفعل برصاصة في الرأس ولكنها نجت بأعجوبة .. أحتاجت لعام كامل للتعافي ولكنها تعافت ، ووقفت في الأمم المتحدة أمام ممثلين من دول العالم وأغرورقت الأعين وهي تتابع هذه الفتاة وهي تدافع عن حق كل طفل في العالم في الحصول على تعليم..
تحتاج – أحيانا- أن ترى مرج الآخرين لتدرك ما تنعم به وتنعم به بإعتباره من المسلمات ، وتحتاج – أحياناً- أن ترى صورة متقدمة لما تغفل عن نشوءه اليوم لتدرك الخطر المحدق بك ..
التطرف الديني ، أخطر ما يمكن أن يواجه أي مجتمع ، والحقيقة أن ما رأيتم مثالا طازجا عنه من باكستان ليس من الدين من شيء .. ولكنه من قناع إسلامي لأفكار شيطانية ، أفكار مسمومة تنتشر كالوباء بين المسلمين في ظاهرة يصعب تفسيرها أو تفكيكها ..
قبل شهر ونيف قام بريطانيان من أصول أفريقية بنحر رجل شرطة تحت راية الجهاد المقدس !! وصوروا الجريمة ” بالفيديو” وتباهو بالتكبير أثناء قتل هذا الجندي المسكين !!
الطريف في الأمر أن هذين ” الجهاديين” كانا قد أسلما قبل أسبوع من الجريمة !!
فمن ” هداهما” للإسلام لم يعلمهم أنه دين تسامح وسلام ، بل علمهم أنه دين يسفك ” المؤمنون” من أتباعه دماء كل من يختلفون معه !!
كان أبن سينا يقول ” أبتلينا بقوم يظنون أن الله لم يهد سواهم “
وهذا ما نراه اليوم واقعا في إطروحات وتنظيرات التكفيريين والمتعصبين والمتطرفين الذين يتكاثرون كالفطر السام .. والضحية هو دين الإسلام الذي ” أبتلش ” بهم !!